وبات ستي أول فريق إنكليزي يحقق سبعة انتصارات متتالية في دوري الأبطال، لكن الأهم يبقى انجاز الوصول الى النهائي مع الأمل بأن تكتمل الفرحة بحسم لقب الدوري الممتاز السبت في حال فوزه على ضيفه تشلسي.
والآن، بات سيتي على بعد فوز واحد من تحقيق الهدف الأسمى الذي و ض ع منذ 2008 عندما انتقلت ملكيته لمجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار، فيما تأجل حلم سان جرمان ومالكيه القطريين في أن يصبح ثاني ناد فرنسي يحرز اللقب المرموق بعد مرسيليا عام 1993 بفشله في التأهل الى النهائي الثاني تواليا وفي تاريخه.
ونجح سيتي أخيرا في فك عقدته في هذه المسابقة التي أحرز غوارديولا لقبها مرتين سابقا كمدرب مع برشلونة عامي 2009 و2011، وهو الذي وصل الى نصف النهائي مرة واحدة سابقا عام 2016 حين توقف مشواره على يد عملاق المسابقة ريال مدريد الإسباني الذي سيكون خصمه المقبل في النهائي المقرر في 29 أيار/مايو في اسطنبول، وذلك في حال نجح في تخطي عقبة مضيفه ممثل إنكلترا الآخر تشلسي الأربعاء (1-1 ذهابا ).
وكان جلوس مبابي على مقاعد بدلاء سان جرمان أبرز ما في تشكيلة الفريقين، وذلك نتيجة تعرضه لإصابة في ربلة الساق أبعدته عن مباراة الدوري المحلي السبت ضد لنس (2-1)، ما منح الأرجنتيني ماورو إيكاردي فرصة اللعب أساسيا .
حسم مانشستر سيتي الإنكليزي مواجهة “الأغنياء الجدد” وبلغ نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه بعدما جدد تفوقه على باريس سان جرمان الفرنسي وصيف البطل بالفوز عليه 2-صفر بفضل ثنائية الجزائري رياض محرز الثلاثاء في إياب نصف النهائي في أجواء مناخية شتوية بامتياز في شهر أيار/مايو!
وبتجديده فوزه على سان جرمان، خرج سيتي منتصرا في 33 من مبارياته الـ36 الأخيرة في جميع المسابقات، كما أنه لم يذق طعم الهزيمة في دوري الأبطال هذا الموسم حيث فاز بجميع مبارياته باستثناء واحدة.
وعاد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا الثلاثاء لتجديد الفوز على نادي العاصمة الفرنسية الذي تأثر بغياب نجمه كيليان مبابي للإصابة، ما أضعف حظوظه بالعودة وتكرار انجاز الموسم الماضي حين وصل الى النهائي للمرة الأولى قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني.
وخاض المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو اللقاء بوجه جديد مقارنة مع الذهاب، باشراك الإسباني أندر هيريرا في الوسط في ظل غياب السنغالي إدريسا غاي للإيقاف بعد طرده ذهابا .
وكان الفريق الإنكليزي الذي توج بلقب كأس الرابطة المحلية وعلى بعد ثلاث نقاط من حسم لقب الدوري الممتاز، قطع أكثر من نصف الطريق لبلوغ النهائي بفوزه ذهابا في باريس 2-1 بفضل محرز أيضا إذ سجل هدف الفوز بعد أن كان فريقه متخلفا .
وأجرى غوارديولا تعديلين على التشكيلة التي بدأت لقاء الذهاب باشراك الأوكراني ألكسندر زينتشينكو والبرازيلي فرناندينيو الذي احتفل بعيد ميلاده السادس والثلاثين، على حساب البرتغالي جواو كانسيلو والإسباني رودري، في حين أجرى تسعة تعديلات على تشكيلة مباراة الدوري الممتاز الأخيرة قبل أربعة أيام ضد كريستال بالاس (2-صفر).
أحدث التعليقات