كما أوضحت التحقيقات تورط أبناء القيادى الجهادى، مهدى الغزلانى، الذي صدر له عفو من الرئيس المعزول، إضافة إلى أن المتهمين شاركوا في التجمهر وكان بعضهم يحملون أسلحة نارية آلية لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وأسلحة نارية غير مششخنة «خرطوش» وذخائر بغير ترخيص، وعبوات حارقة «زجاجات مولوتوف»، وطوب وعصى، وأسلحة بيضاء، وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص والممتلكات، قاصدين استعمالها في الإخلال بالأمن والنظام العام، ولوحوا بالعنف ضد ضباط وأفراد المركز مستهدفين قتلهم وتخريب وتدمير المنشآت الشرطية.
اشترك لتصلك أهم الأخبار
وأضافت التحقيقات أن من بين المتهمين أبناء أحد القيادات الجهادية التي أفرج عنها الرئيس المعزول محمد مرسى، وأن تلك الأحداث شارك فيها بعض البدو والأعراب وعناصر أجنبية، وأظهرت التحقيقات وجود استهداف من الجماعات الجهادية والإخوانية للقيادات الشرطية، في منطقة كرداسة.
منخفض سوداني يدفع رطوبة استوائية ترفع الحرارة لأكثر من 40 درجة.. حالة الطقس غدًا الأحد
وحاولت قوات الشرطة إثناءهم عن جرائمهم ومنع اقتحامهم القسم بإطلاق قنابل دخان لتفريقهم ثم بادلتهم إطلاق الأعيرة النارية إلا أنهم رفضوا التوقف قبل تحقيق غرضهم، مصممين على إخلاء المبنى ليتمكنوا منه، وتعالت هتافاتهم للثأر من الشرطة، وأطلق أحدهم قذيفتى «آر بى جى» صوب المركز هدمت إحداها الحائط الخارجى له ودمرت الثانية المدرعة الخاصة بالشرطة والتى تقف أمام المركز، وكثفوا من إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الحارقة، مُصرين على اقتحام المركز وإضرام النيران به، قاصدين إحداث الفوضى،، ولم تفلح محاولة رجال الشرطة في الذود عن أنفسهم حيث نفذت ذخيرتهم واحتموا داخل جدران المركز بالطابق العلوى، فاقتحمت مجموعة من المتجمهرين ديوان المركز شاهرين الأسلحة النارية والبيضاء وطلبوا من رجاله تسليم أنفسهم وسلاحهم واعتدوا عليهم.
وتعيد«المصرى اليوم» نشر التحقيقات في واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة في 2013، والتى كشفت أن نائبا إخوانيا سابقا استعان بـ7 جهاديين، هم من دبروا وشاركوا ونفذوا واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة، مرتين، الأولى يوم 4 يوليو وفشلوا، والثانية يوم فض اعتصامى «رابعة والنهضة».
وكان المشاركون في التجمهر يعلمون بالغرض منه من خلال النداءات والهتافات التي كانوا يرددونها والمعادية لرجال الشرطة بقولهم «إسلامية إسلامية» ولأن الانتقام كان للمتجمهرين دافعاً، والثأر من قوات الشرطة ومنشآتها هدفاً ومأرباً اجتمعت إراداتهم على تنفيذ ما توافقوا عليه واتخذوه غرضاً عمدوا إلى تحقيقه لإخضاع رجال الشرطة ونشر الفوضى، وفى سبيل تنفيذ الغرض المقصود من التجمهر اتجهت مجموعة مسلحة منهم لغلق مداخل كرداسة لمنع وصول أي إمدادات إليها ومنع خروج رجال الشرطة منها، واعتلى عدد منهم أسطح العقارات المحيطة بديوان المركز وتمركز عدد آخر بموقف سيارات الأجرة المواجه للمبنى، وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة وزجاجات الوقود مشتعلة الطرف «مولوتوف» صوب مركز الشرطة وأشعلوا إطارات السيارات أمامه حتى يتمكنوا من اقتحام المركز ودخوله عنوة لتنفيذ مخططهم وارتكاب جرائمهم ومنع قوات الشرطة من القيام بأعمالها وقد وقعت جرائم تنفيذًا للغـرض المقصود من التجمهر فأطلقوا وابلاً من الأعيرة النارية صوب القوات المتمركزة أمام وداخل المركز بقصد قتلهم انتقامًا لفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.
وتبين من التحقيقات توصل فريق من إدارة المعمل الجنائى وإدارة المعلومات والتوثيق والمساعدات الفنية من فحص جميع الفيديوهات حول الواقعة، وأظهرت وقوف بعض القيادات الجهادية وراء الحادث.
غيرت لون شعرها للأحمر من أجل «موسى».. سمية الخشاب: محمد رمضان أول ما شافنى قال «هى دى حلاوتهم اللى اتخيلتها»
السيسي يوجه بترسيخ الاعتماد على آليات العمل الجديدة في إنجاز المشروعات القومية
أحدث التعليقات