إيقاف المعنيين إلى حين التحقيق معهم وذلك للإشتباه في قيامهم بتعريض المنتحِر للإهانة والضرب، جاء بعد أن تفجرت هذه القضية، مساء الجمعة الأخير بمجرد أن تفاجأت عائلة الهالك، وهو بائع متجول بانتحاره شنقا بلفّة حبل على عنقه بعد أن أحسّ بالتعامل معه كالمنبوذ أثناء مطالبته بسيارة إسعاف من أجل نقل شقيقته المريضة إلى المستشفى، غير أنّ طلبه لم يؤخذ على محمل الجدّ من طرف “الخليفة” و”المقدم”، مثلما باحت والدته، بل كانت عبارة “دّيها فالخطاف” تتراقص حول أذنيه في عز محنته.
لا تزال قضية انتحار شاب بجماعة بوفكران، ضواحي مكناس، تجرّ وراءها حقائق مستفيضة بعد أن قامت وزارة الداخلية بتوقيف عناصر من السلطة المحلية المحسوبة على الجماعة ذاتها، ويتعلق الأمر بخليفة الباشا وعون سلطة وعنصرين من القوات المساعدة.
أحدث التعليقات