واستطرد: “وثاني يوم تقدمت ببلاغ لمركز شرطه دراو اختفائي وبعد 11 يومًا حصلوا على ابني جثة على ترعة بمنطقة الغابة بعد أن تغيرت ملامحه، ولكن عرفته من حذائه قبل الكشف عن وجهه، حمدت الله، أطالب بالقصاص العادل من المتهم الذي تم الوصول إليه والقبض عليه، واعترف بارتكابه الواقعة بغرض السرقة، وهذه الجرائم غريبة على مجتمعاتنا البسيطة”.
وأمر اللواء أحمد الراوي مدير المباحث، على الفور بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة.
وتم القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بجريمته ومثل فريق من النيابة وقوة أمنية بصحبة المتهم الجريمة.
وأضاف: “وأخذ المبلغ في يده وبعد أن اتفق مع شخص سيساعده في شراء توكتوك وفي يوم الأحد 21 مارس الماضي، أخذ المبلغ ونزل ونصحته بأنه يستعين بحد ثقة وأن يكون لديه خبره وبيفهم في هذا المجال، وفي هذا التوقيت أنا كنت متواجد في عملي بمدرسة الغابة الإعدادية ونصحته بألا يتأخر حتى لا يتعرض للسرقة، وأن يحاول العودة قبل العصر، ولكنه اختفى في هذا اليوم دون معرفة أي معلومات عنه”.
من جانبها قالت نادية محمد، والدة المجني عليه: “ترك لي ذكرى يوم عيد الأم، قتلوا فرحتي، غدروا بحبيبي المجرم خطط لجريمته، وقلع ابني الحذاء ورماه علي قضبان السكة الحديد عشان نقول إنه مات على قضبان القطار، وانا قولت لمحمد لو مشترتش التوكتوك هات الفلوس وتعالي ولو اشتريته هاته عشان نشوفه، ولكن المجرم، ما ادهوش فرصة وغدر بيه، حسبي الله ونعم الوكيل، ابني الكبير حبيبي نور عيني عريس كنت فرحانه بيه ربنا ينتقم من المجرم”.
وبعد التحريات والفحص تبين أن المتهم يدعي “م” عاطل استدرج المجني عليه بالقرب من أحد المصارف بهدف الاستيلاء على مبلغ مالي كان بحوزته، وبعد مشادة وقعت بينهما خنق المجني عليه وألقى جثته في المصرف.
قررت نيابة دراو، بأسوان، اليوم الثلاثاء، تجديد حبس المتهم بقتل شاب وإلقاء جثته في مصرف بقرية الغابة بمدينة دراود 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وأضافت: “قال لي عاوز اشتري توكتوك وكان فرحان ولم ينتظر عودة والده من العمل واتصل بوالده، وذهب له ليحضر النقود وعندما قال له والده انتظر حتي أجمع لك المبلغ بعد 3 أسابيع قال لوالده السمسار مستعجل عاوز الفلوس كلها على بعض”.
من جانبه قال خلف الله حامد والد المجني عليه: “كان يعمل في الصيف بخارج أسوان لمساعدتي، وتوفير مصروفاته الشخصية، وفي الفترة الأخيرة تعلم سواقة التوكتوك في القرية، وكان يعمل على توكتوك شخص، ثم قرر أن يشتري توكتوك خاص بيه، وساعدته في تدبير المبلغ وكان 35000 جنيه”.
وكانت تمكنت الأجهزة الأمنية بأسوان، من القبض على المتهم بقتل شاب وإلقاء جثته في مصرف بقرية الغابة بمدينة دراو، وذلك بعد بلاغ وصل من أهالي منطقة الغابة لمأمور مركز دراو يفيد العثور على جثة شاب في مصرف.
وتابع: “انتظرناه ولم يعد وكان هاتفه أغلق مع الوقت زاد القلق خاصة، مع حلول الليل وبسؤال أصدقائه كانوا لا يعلمون عنه شيئا”.
وانهمرت في البكاء: “كنت أحب محمد، وأشعر أنه أغلي من إخوته كان لو ضحك لي الدنيا تضحك لي ولو تعبانة بخف ربنا ينتقم من المجرم شر انتقام، وعندما تغيب محمد شعرت من أول لحظة بأن جسمي كله تعب وانتظرت موعد عودته، ولكنه لم يأتِ، ولم ننام أنا ووالده حتى اليوم التالي، واتصلت بوالدة صديقه في الفجر أسالها عليه، وقامت بالاتصال بجميع أصدقائه، وتجمعوا وقالوا احنا عارفين السمسار اللي هيشتري منه التوكتوك، ومنتظرين طلوع النهار وسنذهب لإحضاره، وعندما ذهبوا للسمسار سألوه، ولكنه كان يراوغ في الإجابة بأنه شاهده ومرة أخرى لم يشاهده وتم القبض علي المتهم واحضروا ابني لي جثة”.
وانتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وتبين أن الجثة لشاب يدعي “محمد خلف” كان متغيبا من عدة أيام، وتم نقل الجثة للمشرحة.
وتابعت: “في الـ11 يومًا الذي تغيب فيهم محمد انا كنت بموت ولم أذق طعم الماء أو الطعام كنت أقوم بقراءة القرآن الكريم، وكنت أراه في إحلامي في حفرة، المجرم كان مخطط للجريمة للجريمة لأنه صاحب القهوة، وقال إن المتهم قال لمحمد لا تمشي معي من طريق واحد وامشي من الشارع التاني ورمي المحفظة عشان لا يتعرف عليه أحد، عاوزة حق ابني عاوزة العدل”.
أحدث التعليقات