أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمكناس بإيداع المتهمين في قضية، مصطفى الريحاني الذي وضع حدا لحياته شنقا، داخل منزل أسرته بجماعة بوفكران، احتجاجا على تعرضه للإهانة.
ويتعلق الأمر بالأسماء التي وردت في رسالة الشاب المنتحر، وهم خليفة باشا بوفكران وعون سلطة و ثلاثة عناصر من القوات المساعد. وكان الشاب المنتحر قد ترك رسالة تحدث فيها عن تعرضه، للإهانة من طرف رجل السلطة ومعاونيه الأربعة، حين ذهب لطلب سيارة إسعاف لنقل شقيقته المريضة.
ونعى أب الريحاني الذي يلقبه البعض بـ”ضحية “الحكرة”، ابنه الذي انتحر في بوفكران. وقال الأب في تصريح سابق لـ”فبراير.كوم” بكلمات مؤثرة، “الله يرحمو”، حيث أنهك الحزن والأسى والد الريحاني.
واستجاب قاضي التحقيق لملتمس النيابة العامة، والقاضي بإيداع المتهمين السجن، في انتظار عرضهم على المحكمة، لبدء جلسات المحاكمة.
قال الأب في حوار قصير له مع “فبراير”: “الله يرحمو، صافي الله يرضي عليه، ولدي مظلوم، أنا باه متقاعد في القوات المساعدة، كنت أقوم بمهمة حراسة الحدود المغربية الجزائرية عبر وجدة، وولدي هو اللي كان كيصرف علينا”، بهذه الكلمات المختصرة حاول أن يقربنا الأب من الشاب مصطفى الذي شكل موته فاجعة لجميع ساكنة بوفكران”.
وقالت الأم في تعليق لها على وفاة ابنها “الله يجعلوا من الشهدا، غلبوا الضلم والحكرة، ياربي يتمتع ولدي برحمة سيدي ربي، الله يجعلوا من جيران الرسول صلى الله عليه وسلم، هدشي اللي كنتمناه لولدي”.
وصعقت الأم، كما تروي في حوارها بالظلم والغبن الذي تعرض له ابنها، حينما عنف من قبل رجال السلطة وجرد من كرامته وانسانيته وهو يتعرض لسلوك يحط من قيمته.
أحدث التعليقات