بداية الأسبوع الماضي كنت أتحدث مع الصديق أبوبكر الجامعي عن تطور الوضع الصحي لوالده ولم يخطر ببالي ولو لحظة أنه سيرحل عنا إلى دار البقاء.. سقط الخبر قبل قليل وبكل ما تحمل الكلمة من معنى فإن اللسان يعجز عن التعبير عن فراق شخص طبع حياتنا منذ الطفولة.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وداعاً خالد الجامعي..
أحدث التعليقات