وتابعت اليومية، استنادا إلى مصادر دفاعه، أن المدعو ابراهيم غالي “ينوي المثول أمام المحكمة عبر تقنية الفيديو”، وهو الاحتمال الذي يرحب به القاضي من حيث المبدأ.
وكانت مصادر صحراوية أفادت، في تصريحات لوكالة فرانس برس، بأن غالي “يتماثل للشفاء” من وباء كورونا، ولا يزال في مستشفى لوغرونيو، الذي بات يعرف مراقبة أمنية مشددة، مع اقتراب موعد مثوله أمام المحكمة الوطنية الإسبانة.
وأوضحت يومية “الكونفيدنسيال” الإسبانية، استنادا إلى مصادر قضائية، أن الزعيم الانفصالي “ترك دفاعه في يد مانويل أولي سيسي، المحامي المتخصص في القانون الجنائي الدولي وإجراءات الترحيل”، أثناء مثوله أمام قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، سانتياغو بيدراث، يوم الثلاثاء المقبل، إما حضوريا أو عبر تقنية الفيديو.
لجأت جبهة “البوليساريو” الانفصالية إلى خدمات الخبير مانويل أولي سيسي، المحامي المتخصص في القانون الجنائي الدولي وإجراءات الترحيل، في محاولة لإنقاد زعيمها، المدعو ابراهيم غالي، من “حبل المشنقة”، والذي سيمثل يوم الثلاثاء القادم، فاتح يونيو المقبل، أمام القضاء الإسباني، في إطار شكوى تقدم بها الناشط الصحراوي الفاضل ابريكة.
ويأتي هذا بعد أن تداولت أخبار تفيد بأن ابراهيم غالي بدأ يخطط لمغادرة التراب الإسباني في الأيام المقبلة دون مثوله أمام المحكمة الوطنية في مدريد.
أحدث التعليقات