اليعقوبي الذي أصبح اليوم بدون مأوى، استنكر الضرر الكبير الذي وقع عليه وعلى عائلته معنوياً ومادياً، بدون أي ذنب جراء القصف.كما ناشد الملك محمد السادس و المسؤولين من أجل مساعدته هو ومغاربة فلسطين في محنتهم والظروف الصعبة التي يمرون بها.
وختم تصريحه قائلا” أنا اليوم وجراء الضرر الذي لحق بي، أطالب جلالة الملك والحكومة والشعب المغربي بإيلاء اهتمام أكبر بالرعايا المغاربة في قطاع غزة من بطش الآلة الحربية الإسرائيلية وضمان سلامتهم وتقديم العون للمتضررين ماديا ومعنويا والعمل على حمايتهم”.
في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والقدس، يعيش المغاربة المقيمين بفلسطين أوضاعا مآساوية وخطرا مترديا يهدد حياتهم في كل ثانية.
ومن أجل رصد معاناة المغاربة بفلسطين و تسليط الضوء على هذه الفئة، ربط “نون بريس” الاتصال باليعقوبي،الذي حدثنا بحسرة و أسى عن واقعة تأثر منزله من القصف، الذي تعرض له في غارة إسرائيلية، السبت الماضي.
ويقول اليعقوبي، البالغ من العمر 70 سنة؛ في حديثه للموقع؛ ” أنا كمواطن مغربي تم تدمير الجزء الأكبر من بيتي المكون من 3 طوابق نتيجة لاستهداف أحد البيوت المجاورة لبيتي، حيث تم استشهاد 10 أشخاص من جيراني، من بينهم 8 أطفال وسيدتين ولولا لطف ورحمة الله لكنت قد فقدت جميع عائلتي”.
أحمد اليعقوبي، ابن مدينة جرسيف، واحد من المغاربة الذين لحقهم الضرر جراء القصف الإسرائيلي، حيث تسبب هذا الأخير في تدمير منزله الكائن بمنطقة “الرمال”، والذي كان يقطن فيه مع أسرته.
وتابع اليعقوبي وهو خبير ومستشار دولي في المياه،أنه أصبح بين ليلة وضحاها من المشردين ولولا استضافة أحد الأصدقاء الفلسطينين له ولعائلته لكانوا ينامون في الشارع أو كانوا في عداد المفقودين.
وأضاف” أما مطلبي كأول مواطن مغربي تم تدمير بيته هو تقديم العون والمساعدة في إصلاح بيتي المدمر ليصبح صالحا للسكن، كما أدعو لتوفير سبل العيش الكريم لي ولأسرتي بالإضافة للعمل على الضغط على الجانب الاسرائيلي بضرورة حماية المدنيين الآمنين ودعم الشعب الفلسطيني بهذه المرحلة العصبية والحرجة من الصراع العربي الفلسطيني الاسرائيلي”، وفق تعبيره.
أحدث التعليقات