عاش سكان مدينة الفنيدق أمس الأربعاء، ليلة وصفوها بالسوداء بعد أعمال شغب شهدتها المنطقة نفذها مجموعة من الشباب المهاجرين الذين جرى ترحليهم من سبتة بعد عملية الهروب الجماعي قبل أيام قليلة إلى الثغر المحتل.
كرّ وفرّ وشد وجذب، عبارات كانت بمثابة توصيف حقيقي لما جرى ليلة أمس الأربعاء بالفنيدق بعد إنزال مكثف للسلطات الأمنية وللقوات المساعدة إضافة إلى إجراءات أخرى موازية تمثلت في تثبيت الحواجز الحديدية على طول الطريق المؤدية إلى سبتة بعدما دخل نحو 10 آلاف شخص إلى سبتة في 24 ساعة الأخيرة من مدن متفرقة، من بينها تطوان ومارتيل ومراكش وطانطان وتارودانت وغيرها، فيما تواصل أفواجا من المهاجرين التدفق نحو الفنيدق بشكل يمكن تسميته بزحف جماعي في اتجاه المجهول.
أحدث التعليقات