من جهة أخرى، طالب التقدم والاشتراكية، بإيجاد حلول تنموية، تضمن شروط العيش الكريم لكافة الأسر التي تعاني من الهشاشة بمدينة الفنيدق والجماعات المجاورة لها.
وأضاف أن ”هاته التطورات، تجري في سياق يتسم بما تشهده العلاقات بين بلادنا وإسبانيا من توتر، بسبب عدم احترام هذه الأخيرة، المصالح العليا لبلادنا، وعدم مراعاتها لما يقتضيه التعاون البناء وحسن الجوار”.
أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ضرورة خضوع العلاقات المغربية الإسبانية، إلى الالتزام باحترام القضايا الوطنية الأساسية للبلدين، رافضا اختزال هاته العلاقات بشكل انتقائي، في المجالات الاقتصادية والأمنية.
وسجل في بلاغ صادر عقب اجتماع عقده أمس الثلاثاء، أنه في إطار التفاعل مع عملية عبور قاصرين وشباب، من مدينة الفنيدق نحو مدينة سبتة المحتلة، ينبغي على إسبانيا، عدم التنكر للتعاون مع المغرب.
وأكد أنه تتبع بقلق كبير، عملية العبور والصور المؤسفة المرتبطة بها التي جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، مشددا على أهمية تظافر الجهود لتقديم بدائل حقيقية لشباب المنطقة.
أحدث التعليقات