وانتشرت قوات الاحتلال في مختلف أزقة المدينة ونشرت الحواجز الحديدية، ودققت في هويات الفلسطينيين الداخلين للمسجد الأقصى والقدس القديمة واحتجزت عددا منهم.
وبدأ عشرات الآلاف من المصلين بالتوافد مبكرا الجمعة إلى المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في رحاب المسجد الاقصى المبارك.
وعلى الحواجز المحيطة بمدينة القدس المحتلة، منعت قوات الاحتلال الدخول بالمطلق لمن لا يحملون تصاريح دخول، بهدف التقليل من أعداد المصلين الواصلين إلى المسجد الأقصى.
وأعرب في تصريح خاص لـ”عربي21″، عن أسفه وحزنه الشديد، لتدني أعداد من تمكنوا من الوصول للأقصى قائلا: أعداد المصلين في الجمعة الأخيرة في شهر رمضان، كان يصل إلى لأكثر من 300 ألف مصل؛ فأهل الضفة الغربية غير لم يتمكنوا من الوصول إلى الأقصى بسبب إجراءات الاحتلال، وكذلك أهل قطاع غزة” المحاصرون من قبل الاحتلال للعام 15 على التوالي.
من جهته، قال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس عزام الخطيب؛ إن عدد المصلين في الجمعة الرابعة والأخير من شهر رمضان المبارك، بلغ أكثر 70 ألفا.
أدى نحو 70 ألف من الفلسطينيين صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى، رغم إجراءات الاحتلال الرامية إلى منع وصول المصلين.
وعززت قوات الاحتلال من وجودها في القدس المحتلة، وأغلقت الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة، والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى.
وكانت حشود كبيرة رددت تكبيرات في ساحات المسجد الأقصى، بعد أداء صلاة العشاء والتراويح في ليلة آخر جمعة بشهر رمضان، واستمرت حتى بعد صلاة الفجر رغم انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.
بالرغم من انتهاكات الاحتلال.. 70 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان بالأقصى
أحدث التعليقات