قال يونس مجاهد إن الدراسة التي تم تقديمها تزامنا مع اليوم الوطني للصحافة هي جزء من تقديم تقرير شامل يهم حول حرية الصحافة ووضع المقاولة الصحافية وكذا وضعية الصحافيين.
وأضاف مجاهد أن هذه الدراسة تفتح أفاق عديدة مستقبلا بالنسبة للصحافيين والصحافيات، مع مختلف الفرقاء الأخرين، مشيرا إلى أن التشدد في منح البطاقة المهنية ما هو إلا لصالح العاملين في هذا القطاع.
وأشار رئيس المجلس الوطني للصحافة أنه وبالإضافة إلى هذه الدراسة ستكون هناك دراسة أخرى الغاية منها تحيين المعطيات، والهدف منها هو الإطلاع على الوضع العام للصحافيين واصحافييات، وكذا التعرف على الموارد البشرية أو جزء كبير منها، وكذا التكويي والوضع الاجتماعي.
وتابع رئيس المجلس أن الغاية من البطاقة الصحفية هو ضمان جميع حقوق المشغلين في المقاولات، مضيفا إلى أن الدور القادم سيكون لصالح صحافيي “فريلاانس”
أحدث التعليقات