خديجة في حديثها مع “فبراير” كشفت على أنها بدأت ميسرتها الكناوية رسميا في سنة 2015، مشيرة إلى أنها شجعت محيطها واقنعتهم بالفن الكناوي.
قليلا ما نجد شابات رائدات في مجال الفن الكناوي، فهذا اللون الموسيقي عرف باحتكار الرجال له، كيف لا وهو الفن المستلهم من ثقافة “العبيد”.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أنها اخترات الكنبري من بين مجموعة من الالات الموسيقية الاخرى، نظرا لميلها للون الكناوي، ونظرا لأن هذه الالة متميزة عن الباقي، سواء من حيث الشكل أو النغمة.
وأشارت خديجة إلى أنها تحترم جميع المعلمين لكناويين، لكنها تفضل الفنان ياسين تدلال، وهو قدوتها ومعلمها للفن الكناوي، مبرزة أنه يتميز بنظته للفن الكناوي، ولتاريخ كناوة، وهو ما اعطاته التميز الفني في هذا اللون الموسيقي.
خديجة سهل، ابنت المدينة الحمراء مراكش، اخترات اقتحام الفن الكناوي، الذي تقول إنها ترعرت وسطه من بوابة العزف على ألة الكنبري.
ووجهت خديجة سهل، رسالة إلى الفتيات الراغبات في اختحام عالم كناوة، أنه من الضروري أن يكون شيئا من الرغبة في البداية والصبر، لأن هذا مجال حكر على الرجال لكنه ليس بالمستحيل عليهن.
أحدث التعليقات