وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأحد الأسواق الكبرى بالمدينة “كراج علال”،نهاية الأسبوع، حيث وثقت الصورة اختناقا مروريا وازدحام بين المواطنين.
تعرف شوارع الدار البيضاء كباقي المدن المغربية، منذ أول يوم في رمضان، ازدحام واكتظاظ كبير بمختلف شوارع وأسواق المدينة.
وتشهد مجموعة من أسواق الدار البيضاء، خلال شهر رمضان، ازدحاما وتكدسا خطيرا للمواطنين، فيما يظهر كذلك تراخي وتهاون عدد كبير منهم في الالتزام بالتدابير الوقائية من فيروس كورونا، من قبيل ارتداء الكمامة واحترام مسافة الأمان فيما بينهم.
وعلق عدد من النشطاء على الصورة بالقول “أن مظاهر التهاون وتراخي المواطنين في ظل الازدحام الذي تشهده مختلف أسواق وشوارع المدينة خلال الشهر الفضيل من شأنها أن تنسف كل الجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا و قد تتسبب في تفجر بؤر جديد من الوباء”.
فبالإضافة إلى الأسواق، فإن محطات النقل العمومي لم تسلم بدورها من هذا الازدحام الخانق خاصة في وقت الذروة الذي يبتدئ من الساعة الثالثة والنصف زوالا.
فيما اعتبر البعض الآخر أن “تبريرات الحكومة بشأن منع صلاة التروايح لتفادي الازدحام و حماية المواطنين من تفشي الوباء لم تكن في محلها لأن فيروس كورونا إن لم ينتشر في ظل الازدحام الذي تشهده الأسواق ووسائل النقل العمومية التي تشهد ازدحاما خانقا، فكيف سينتشر في المساجد، خاصة في ظل اتباع البرتوكول الصحي المعمول به”.
فوضى وازدحام المواطنين بشوارع البيضاء يندر ببؤر وبائية جديدة
أحدث التعليقات