وفي ظل حالة الطوارئ الصحية، التي تعيشها البلاد، لاحتواء الفيروس، اضطرت النقابات العمالية، كما جرى السنة الماضية، إلى نقل الاحتفالات بهذه الذكرى من الشارع إلى العالم الافتراضي.
ألقت أزمة فيروس كورونا المستجد، للسنة الثانية على التوالي، بظلالها على الاحتفالات، التي تقام عادة بمناسبة فاتح ماي، بعد أن قررت الحكومة، منع جميع التظاهرات ذات الصلة بالعيد السنوي للعمال بشكل حضوري بالشارع العام، تفاديا لكل ما من شأنه خرق حالة الطوارئ الصحية.
ولجأت إلى تعبئة “افتراضية”، من خلال التقنيات الجديدة كبديل للتواصل مع الشغيلة حول برنامج فاتح ماي 2021، لرفع مطالبها، من قبيل استعادة مناصب الشغل المفقودة بسبب الأزمة الصحية العالمية وتخصيص موارد مالية لتخفيف قدر الإمكان من الضرر الذي لحق العمال والمقاولات بسبب الجائحة وتدابير الحجر الصحي، بدلا من تنظيم المسيرات ورفع اللافتات وترديد الشعارات.
ويأتي هذا في وقت تعيش فيه الطبقة الشغيلة ظروفا عصيبة بسبب تداعيات الجائحة، حيث تم تسريح عدد كبير من الأجراء بسبب إفلاس مجموعة من الشركات، في حين طالت آخرين اقتطاعات من أجوروهم.
للسنة الثانية على التوالي.. كورونا تغيب الاحتفالات بفاتح ماي
أحدث التعليقات