ونبهت إلى أن مستوى هذه الفوارق في الدخل “يعتبر نسبيا مرتفعا يفوق العتبة المسموح بها اجتماعيا”، علم ا أن تقارير رسمية عدة حذرت في السنوات الأخيرة من تفاقم الفوارق الاجتماعية في المغرب.
على المستوى الفردي كشفت الدراسة أن متوسط الدخل السنوي لدى 20% من المغاربة الأعلى دخلا يعادل حوالي عشر مرات دخل الخ مس الأكثر فقرا. فمع متوسط دخل سنوي للفرد يبلغ 57400 درهم (حوالي 5300 يورو)، يكسب الخ مس الأيسر حالا من السكان في المتوسط 10 مرات أكثر من الخ مس الأقل يسر ا البالغ متوسط دخلهم 6000 درهم (550 يورو). وتتمركز أعلى مستويات الدخل في المدن على حساب دخل الأفراد في الأرياف.
وقالت الدراسة التي نشرتها المندوبية السامية للتخطيط “بلغت حصة دخل خمس الأسر الأكثر يسرا أكثر من نصف (53,3%) إجمالي دخل الأسر مقابل 5,6% بالنسبة للخمس الأقل يسرا”.
الأم المكلومة في فقدان ولدها المعيل الوحيد لها، قالت إنها تعيش فقط بما جاد به المحسنين عليها وعلى ابنتها وأطفالها، معتبرة أن سبب تشردها “قدر الله وقضائه”.
ويبلغ متوسط الدخل الفردي السنوي إجمالا حوالي 21,5 ألف درهم (ما يقارب 2400 دولار)، وفق هذه الدراسة.
وطالبت الاسرة المكونة من خمسة أفراد المحسنين والجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل إنقاذهم من الوضعية التي طلت بسبب الفقر الذي يعيشونه، وانقاذهم من التشرد. واليكم الرقم الهاتفي للذين يرغبون في مساعدة الأسرة.
في تصريحات لـ”فبراير”، أكدت الأسرة أنها تفترش الأرض تغطيهم السماء، فإن جادت عليهم بالشتاء فذاك نصيبهم، وإن جادت عليهم بحر الشمس الحراقة، فلا بديل لهم.
أشارت المندوبية، وهي هيئة الإحصاءات الرسمية في المغرب، إلى أن هذه الدراسة هي الأولى حول توزيع الدخل التي تجريها بواسطة بحث مباشر على عينة من الأسر، وذلك قبل ظهور جائحة كوفيد-19 في الفترة ما بين أواخر 2019 ومطلع 2020.
شاهد كيف تبيت أسرة بأكملها في الشارع بالدار البيضاء ! “الفاقة أخطر الأوبئة”، هذا هو عنوان الوضع الحالي لعائلة تعيش في الشارع بالدار البيضاء، بعد وفاة المعيل الوحيد للأسرة، وطردهم من المنزل الذين كانوا يكثرونه قبل ثلاثة أشهر.
وكانت قد أثارت الجدل أرقام عن المدخول الإجمالي للأسر، إذ أكدت دراسة أن 20% من الأسر المغربية الأكثر يسرا يحصلون على أكثر من نصف المدخول الإجمالي للأسر، وفق نتائج دراسة رسمية أجريت قبل جائحة كوفيد ون شرت الأربعاء، مسجلة أن هذه الفوارق “تفوق العتبة المسموح بها”.
في المقابل كانت دراسة أخرى للهيئة أظهرت أواخر آذار/مارس أن تداعيات الأزمة الاقتصادية التي سببتها الجائحة ضاعفت معدل الفقر 7 مرات ومعدل الهشاشة مرتين، وذلك خلال فترة الحجر الصحي التي استمرت ثلاثة أشهر العام الماضي.
عين الملك محمد السادس أواخر العام 2019 لجنة عهد إليها صوغ نموذج تنموي جديد يعمل على الحد من الفوارق الصارخة في المملكة، وينتظر أن تصدر تقريرا حول نتائج عملها.
أحدث التعليقات