وجاء في بيان أصدره رئيس جمعية حقوق الإنسان بلاحدود بجمهورية التشيلي، خوان كارلوس موراغ، وتتوفر مشاهد24 على نسخة منه، أن المنظمة الحقوقية علمت بدخول ابراهيم غالي التراب الإسباني بطريقة غير شرعية وجوزار سفر مزور، والذي تجري في حقه مذكرة توقيف صادرة عن القضاء الإسباني.
وشبهت حالة غالي بالديكتاتور التشيلي، أوغستو بينوشيه، حين ظن أن حصانته كرئيس سابق ستحميه، ما قاده إلى ارتكاب خطأ فادح وهو القيام بزيارة للعاصمة البريطانية لندن.
طالبت جمعية حقوق الإنسان بلاحدود بجمهورية التشيلي من الحكومة الإسبانية عن طريق السفير الاسباني بالبلد اللاثيني التعامل مع زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، ابراهيم غالي، كما فعلت مع الديكتاتور التشيلي أوغستو بينوشيه.
واستغل القضاة الإسبان الفرصة التي جاءتهم على طبق من ذهب و تقدموا بمذكرة للقبض على بينوشيه للسلطات البريطانية، التي قبضت عليه بالفعل و قامت بوضعه قيد الحبس.
وتابعت الجمعية أن هذا خطوة “تسببت في قلق كبير لنا”، نظرا لخطورتها، إذ تورط السلطات الإسبانية في التستر على هذا المجرم، ما دفع ببعض وسائل الإعلام الإسبانية إلى إصدار عناوين من قبيل :” إسبانيا تساعد زعيم البوليساريو المتابع من قبل القضاء”.
أحدث التعليقات