وقال بنعبدد الله، في مداخلة في ندوة حول “سياق تقنين زراعة، وتصنيع القنب الهندي بالمغرب في ضوء مشروع قانون رقم 13.21″ نضمها حزبه،إن تقنين زراعة “الكيف” سيعود بالنفع على المزارعين الصغار، مؤكدا على أنه “إذا كان التقنين سيتم بناء على أسس واضحة، وستمنع الدولة كل استغلال لهذا القانون من قبل مستغليه اليوم عشرات الآلاف من الهكتارات، والذين يتاجرون بشكل غير قانوني فيه”.
اعتبر الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، نبيل بنعبد الله، أن “مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي مبادرة جريئة وصعبة، من شأنه منح إمكانيات مهمة لتنمية قطاع اقتصادي بكامله، ويمكن أن يعود بالفائدة على مزارعيه الفقراء”.
وشدد الأمين العام لحزب الكتاب، على ضرورة تحديد المجال الجغرافي لزراعة القنب الهندي، مبرزا أن المزارعين الحاليين فقراء “تكاد لا تتواجد أسرة واحدة لا يكون أحد أغضائها متابع بسبب زراعة الكيف”.
كما أشار المتحدث، إلى ضرورة “عدم السماح بإيجاد محصول إضافي، وردع كل الاستغلالات الأخرى للمحاصيل”، مذكرا بأن “الأسر التي تعيش في المناطق المعروفة بزراعة الكيف تواجه أوضاعا اجتماعية هشة، ويمكن أن يشكل المشروع حلا لقضايا التجهيز وفك العزلة، والتهميش في هذه المنطقة ونحن على استعداد للتعامل الإيجابي مع هذا الموضوع”.
وذكر بنعبد الله، بخطورة أموال هذه الأصناف من التجارة على السياسة، قائلا “إن المغرب في لحظة ما كان مهددا عندما دخلت أموال هذه الأصناف من التجارة للساحة السياسية بأشكال نتذكرها جميعا”.
أحدث التعليقات