وعرفت مراكز تحاقن الدم تراجعا كبيرا في مخزون هذه المادة الحيوية بسبب شهر رمضان والكبار وكذلك بسبب الإغلاق الليلي الذي يبدأ عند الساعة الثامنة مساء وهو ما يصعب من مهمة المتبرعين الراغبين في التوجه للمراكز قصد التبرع بدمهم.
تعاني مختلف مراكز تحاقن الدم على امتداد ربوع المملكة نقصا حادا في هذه المادة الحيوية بسبب التراجع الكبير في عدد المتبرعين بسبب رمضان والإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا التي أعلن عنها الحكومة.
وبما أن عملية التبرع بالدم لا يمكن أن تتم إلا ليلا، وفي ظل حظر التنقل الذي أعلنت عنه الحكومة، وجدت العديد من المراكز صعوبات كبيرة في توفير المخزون الكافي من هذه المادة الحيوية.
وفي محاولة منها التغلب على هذه العوائق، أطلق العديد من المسؤولين على مراكز تحاقن الدم، نداءات للأشخاص الذين يتوفر ون على رخص استثنائية للتنقل، يحثونهم فيها على التبرع.
أحدث التعليقات