هذه التحركات تعزز الطموح الإيراني ، حيث تسعى طهران لايجاد موطء قدم في شمال أفريقيا ومعه القارة السمراء جميعها.
وفق صحيفة “ناشيونال انتيريست” الأمريكية، في عددها الاخير فإمن إيران تسعى لتعزيز تواجدها بالقارة الافريقية ليس من خلال إقامات شراكات اقتصادية قوية مع بلدانها، بل عبر نهج خطط أكثر تطرفاً، وذلك من خلال إنشاء مراكز ثقافية واتصالات غير رسمية مع بعض الدول والكيانات بها كجبهة البوليساريو، مستفيدة من الارتباك الذي يشهده الواقع السياسي بالقارة، خاصة بليبيا ودول الساحل.
تمارس إيران في السنوات الاخيرة ما يسمى بالإنتهازية الاستراتيجية، وهو ما تجلى كثيرا في دول بعينها في الشرق الأوسط كالعراق وسوريا واليمن.
وتورد الصحيفة أن الهزات السياسية التي شهدها لبنان منذ العام الماضي، قد أحجمت نوعا ما من قوة وتأثير حزب الله، الذراع الايمن لإيران بمنطقة الشرق الأوسط، الذي حشد لمزيد من الأعداء في داخل لبنان وخارجها، خاصة السعودية والولايات المتحدة الامريكية، وكما هو الحال بالنسبة لليمن، التي تشهد انحسارا لنفوذها تحت وابل ضربات الجيش السعودي، لتُحول طهران اهتمامها إلى افريقيا.
أحدث التعليقات