وأفاد سعيد أمزازي، أن وزارته ستجلس الأسبوع المقبل، إلى طاولة الحوار مع النقابات، للتطرق إلى الملفات والنقط العالقة بين الطرفين.
ومن أبرز الملفات العالقة بين النقابات ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ملف الترقية بالشهادات، والأساتذة المكلفين بأسلاك غير سلكهم، والمساعدين التقنيين.
يعيش قطاع التعليم منذ أشهر احتقانا واسعا، بعد سلسلة من الإضرابات و الاحتجاجات التي يخوضها الأطر التربوية و الإدارية بمجموعة من المؤسسات التعليمية ببلادنا.
وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي للعودة أن الوزير قرر فتح أبواب الحوار مع النقابات التعليمية من جديد لانهاء الاحتقان الذي يعرفه قطاع التعليم.
ورغم أن أمزاري قرر الجلوس إلى طاولة الحوار مع النقابات التعليمية، إلا أن النقابات لا علم لها بالقرار، إذ لم تتوصل الى غاية الآن بأي دعوة للحوار.
الاحتقان الذي يشهده القطاع أثار الكثير من التخوفات والتساؤلات حول مصير التلاميذ في ظل الأوضاع التي يعيشها القطاع والتداعيات التي ستخلفها على جودة التعليم والمستوى التعليمي للتلاميذ.
وكان الحوار بين النقابات والوزير سعيد أمزازي توقف قبل سنتين ، وهو ما أغضب كثيرا النقابات، مما هددت بالتصعيد ما لم يجلس على طاولة الحوار والاستجابة لمطالب الاطر التربوية والادارية بالتعليم.
أحدث التعليقات