الصحافي والناشط عبد الصمد بنعباد بدوره على الواقعة بتدوينة على صفحته على الفيسبوك قائلا : “بلاغ ولاية الأمن، كشف جوانب إضافية في قضية “ياتسنيياتهبطيتباتي”، لكنه لم يقل لنا شكون زركَ للأستاذة وجهها؟”.
ورغم أن بلاغ ولاية أمن الرباط قدم رواية مخالفة لما جاء على لسان الأستاذة المتعاقدة، وأكدت فيه الولاية على أن توقيف الأستاذة كان مؤطرا بالقانون في جميع مراحله ، إلا أن العديد من النشطاء ظلت لديهم بعض الأسئلة العالقة كشهادة الطبية التي أدلت بها الأستاذة والكدمات التي ظهرت على وجهها .
لا تزال قضية الأستاذة المتعاقدة التي ادعت أن شرطيا دراجا اعتدى عليها وحاول التحرش بها داخل سوق شعبي بمدينة تامسنا تثير الجدل رغم بلاغ ولاية أمن الرباط التي قدمت روايتها للواقعة وأكدت أنه تم توقيف الأستاذة بسبب مخالفتها لحالة الطوارئ الصحية وعدم ارتدائها للكمامة .
وطالب العديد من النشطاء بفتح تحقيق نزيه وشفاف حول الشهادة الطبية التي أدلت بها الأستاذة المتعاقدة والتي بلغت مدة العجز فيها 30 يوما، وكذلك الكدمات التي ظهرت على وجهها، والتي قالت أنها بسبب التعامل العنيف من طرف رجل الشرطة .
وعلق الناشط محمد الحماني على بلاغ ولاية أمن الرباط في تدوينة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك قائلا:” مدة العجز : 30 يوم، ولاية أمن الرباط شاهد ما شافشي حاجة”.
وأجمع العديد من النشطاء على فتح تحقيق شفاف في الواقعة وترتيب نتائجه كيفما كانت لأن حتى وإن كان الشرطي قد أخطأ، فالخطأ يظل فرديا، ولا يسيء بأي شكل من الأشكال للمؤسسة الأمنية التي ما فتئت تتعامل بصرامة مع كل تجاوزات منتسبيها، ويشهد لها المغاربة بالاحترافية في تطبيق القانون.
أحدث التعليقات