ومن المقرر أن تعقد جميع اجتماعات مجلس الأمن الدولي افتراضيا، عبر تقنية “فيديو كونفرنس”، بسبب استمرار تداعيات جائحة كورونا، فيما يتوقع أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من منظمة الأمم المتحدة حول عمل بعثة “المينورسو”، التي تنتهي ولايتها في 31 أكتوبر المقبل، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تطورات الملف، في ظل استمرار شغور منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء.
من المرتقب، أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة، يوم 21 أبريل الجاري، لمناقشة آخر مستجدات الوضع في الصحراء المغربية، وجهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس لإعادة إحياء العملية السياسية للنزاع في الصحراء، وكذا تعيين مبعوث أممي جديد خلفا للمبعوث الأممي المستقيل هورست كولر.
وستعقد الجلسة الخاصة، برئاسة جمهورية فيتنام، في إطار الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وسيادته على كامل ترابه وتوالي فتح قنصليات عربية وإفريقية بمدن العيون والداخلة، فضلا عن التطورات الأخيرة في الكركرات، وتنصل جبهة البوليساريو من اتفاق وقف النار .
وعقب تحدد مجلس الأمن الدولي، موعدا جديدا لمناقشة ملف “الصحراء المغربية”، اعتبر وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، السبت، أن بلاده “تطالب منذ سنتين تقريبا بتعيين مبعوث جديد للصحراء الغربية”، معتبرا أن عشرة مرشحين مقترحين لتولي هذا المنصب الشاغر منذ 2019 قد “تم رفضهم جميع من قبل أحد طرفي النزاع”.
أحدث التعليقات