وجدت حكومة بيدرو سانشيز نفسها، في زوبعة سياسية لم تنته بعد عندما أقدمت على إدخال اراهمي غالي إلى البلاد دون أن تخبر المغرب ، بل إنها قدمت تبريرا غير مقنع عندما وصلت المعطيات إلى الرباط بوجود ابراهمي غالي في إسبانيا.
وكشفت صحيفة دياريو أن حكومة بيدرو سانشيز ، برئاسة وزير الخارجية ، أرانشا غونزاليس لايا ، تظاهرت منذ اللحظة الأولى أن مساعدة زعيم جبهة البوليساريو كانت سرية. لكن من الواضح أنها لم تنجح ، مما أدى إلى غضب المغرب.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن “أجهزة المخابرات الفرنسية هي التي نبهت المغرب إلى وجود إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو في إسبانيا”.
تقارير إسبانية جديدة كشفت أن مدريد وجهت أصابع الاتهام لباريس بأنها هي من سربت خبر دخول غالي إلى اراضيها للسلطات المغربية.
أحدث التعليقات