واعتبر نشطاء ان تفادي لحديث عن سبت يعد فضيحة سياسية، ففي الوقت الذي تحركت الحكومة الاسبانية ووززيرة دفاعها نحو سبتة، للتعامل مع الأزمة بل ومتوعدة المغرب بالرد، صمتت حكومة العثماني في مجلسها لصباح اليوم.
أظهر بلاغ المجلس الحكومي الذي انعقد اليوم الخميس ، تخبطا حكوميا مرة أخرى حيث تغاضى المجلس برمجة قضية سبتة المحتلة وما أثارته من جدل يتواصل صداه حتى الان وهو صدى عبر الحدود
صورة الأطفال القاصرين والرضع التي طافت العواصم الغربية، لم تحرك الحكومة التي كان عليها أن تحدث خلية أزمة للتعامل مع الوضع المستجد.
واستغرب مراقبون حديث رئيس الحكومة في مستهل كلمته عن فلسطين دون ان يثير قضية سبتة ولو بكلمة واحدة
أحدث التعليقات