وأعلنت السلطات الإسبانية وصول ما لا يقل عن ستة آلاف مهاجر بينهم أكثر من 1500 قاصر الإثنين إلى سبتة قادمين من المغرب المجاور سواء سباحة أو سيرا على الأقدام، مشيرة إلى أنه “عدد قياسي” في يوم واحد، لكن الحكومة أعلنت عن إعادة 1500 من هؤلاء الى المغرب.
أفاد مصدر مطلع ل”فبراير”، أن السلطات المحلية بالفنيدق شرعت في تجميع القاصرين الذين توافدوا على المدينة، بغية عبور الحدود الوهمية والدخول إلى سبتة المحتلة، وتنظيم رحلات استرجاعهم إلى مدنهم الاصلية.
وتابع مصدرنا المطلع، أنه سيتم ترحيل القاصرين في رحلات منظمة إلى كل من الدار البيضاء ومراكش ووجدة، وذلك بعد أن هدأت الأوضاع في المنطقة، خصوصا وقد شهد المعبر الحدودي ليلة أمس بين المدينتين، مجموعة من المشاهد العنيفة من محاولات الاعتداء على عون السلطة عن طريق إضرام النار في دراجته النارية، أو الشجار مع رجال الأمن.
وأكدت السلطات الإسبانية صباح أول أمس اجتياز 86 مهاجرا قادمين من المغرب السياج الحدودي لجيب مليلية الإسباني الآخر. ويشكل جيبا سبتة ومليلية الحدود البرية الوحيدة للقارة الإفريقية مع الاتحاد الأوروبي.
وكان قد أكد متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس، إن عددا متناميا من المهاجرين وصلوا منذ ساعات الصباح الأولى الاثنين وحتى وقت متأخر ليل الاثنين الثلاثاء، إلى الجيب الواقع شمال غرب المغرب، بعدما غادروا الشواطئ المغربية، التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات جنوب سبتة.
خاص… هذا ما قررته السلطات المحلية بالفنيدق بخصوص ترحيل القاصرين
أحدث التعليقات