وكانت مدريد، تعول على دعم أمريكي، في أزمتها الدبلوماسية مع المغرب، والتي أشعل فتيلها استقبال مدريد، لزعيم “البوليساريو”.
دخلت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، على خط الأزمة القائمة بين المغرب وإسبانيا، خاصة إثر الأحداث التي عرفتها سبتة ومليلية المحتلتين، حيث دعت كل من الرباط ومدريد، إلى العمل معًا لحل الأزمة في مدينة سبتة السليبة.
وانتقدت الصحافة الإسبانية، الجمود التي تعيشه العلاقات الإسبانية الأمريكية، منذ انتخاب جو بايدن خلفا لدونالد ترامب، حيث فجر زعيم المعارضة الإسباني بابلو كاسادو مفاجأة كبيرة عندما كشف غياب الاتصالات بين رئيس الحكومة بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي.
أحدث التعليقات