بعد أربعة أشهر على خروجه من البيت الأبيض، يستهدف تحقيق جنائي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومقر بين منه يتولون إدارة منظ مته، وفق ما أعلنت المدعية العامة في ولاية نيويورك الثلاثاء، مشيرة إلى تعاونها مع المدعي العام في مانهاتن لكشف عمليات احتيال محتملة.
واعتبر أستاذ القانون الجنائي في جامعة بيس والمساعد السابق لمدعي عام مانهاتن بينيت غيرشمان، أن تصريحات جيمس هي بمثابة “استعراض قوة” للمدعيين العامين.
وتضم منظمة ترامب غير المدرجة في البورصة وبالتالي غير المجبرة على إصدار بيانات دورية حول أدائها المالي، فنادق وشركات عقارية وملاعب للغولف، وهي مت همة بالتلاعب في قيمة بعض أصولها لضمان الحصول على قروض مصرفية أو تخفيض ضرائبها.
وهو صر ح لوكالة فرانس برس “هذا يعني أنهما جادان للغاية، وأنهما يمضيان قدما بسرعة، (…) ولا مجال للتراجع”.
ويحقق فانس منذ أشهر في الملف، لا سيما بشق ه الجنائي، وكان أول من لو ح باحتمال توجيه ات هام لترامب، ما من شأنه أن يشك ل سابقة لرئيس أميركي سابق.
ويغادر فانس منصبه بنهاية العام، وهو تم كن في شباط/فبراير وبعد معركة قضائية طويلة من الاستحصال على سجل ات ترامب المحاسبية والمالية لفترة ثماني سنوات. وشك ل هذا الأمر صدمة لقطب العقارات السابق الذي يرفض على الدوام نشر بيانات تصريحاته الضريبية.
وتابع أن التصريح يوحي بـ”قرب توجيه الات هام”.
وسيشمل التحقيق عقارا بمساحة 90 هكتارا (900 متر) يملكه في شمال ولاية نيويورك، وناديه للغولف في نيوجيرزي وبرجه الشهير في مانهاتن.
إلا أن متحدثة باسم المدعية قالت مساء الثلاثاء “أبلغنا منظمة ترامب بأن تحقيقنا حول المنظمة لم تعد طبيعته محض مدنية”. وأضافت “نحقق الآن بشكل نش ط حول منظمة ترامب في مسائل جنائية، جنبا إلى جنب مع المدعي العام في مانهاتن”.
وكانت المد عية العامة الديموقراطية ليتيسيا جيمس قد كشفت سابقا أن التحقيق يقتصر على الشق المدني، أي أن المستهدف به لا يواجه خطر توجيه ات هام له أو صدور عقوبة حبس في حق ه في حال إدانته بتهم احتيال ضريبي أو مصرفي داخل الشركة العائلية القابضة المملوكة للملياردير الجمهوري البالغ 74 عاما، والذي لم يستبعد الترش ح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في العام 2024.
وبحسب غيرشمان وكثر غيره من المراقبين، قد يرمي لإعلان الصادر عن المدعية العامة إلى زيادة الضغوط على عدد من الشهود الرئيسيين، المط لعين بدقة على أنشطة ترامب، والذين يسعى المد عيان العامان إلى إقناعهم بالتعاون معهما.
أحدث التعليقات