واستنكر المكتب السياسي لحزب التقدم والإشتراكية في بيان توصلت مشاهد 24 بنسخة منه، احتضانَ الجارة الشمالية لأحدَ أعداء وحدتنا الترابية وحمايتَهَا له من المُلاحقة القضائية بسبب جرائم الحرب التي تَــوَرَّطَ فيها.
وثَــمَّــنَ المكتب السياسي المراسلة التي وجهها الحزبُ، في إطار مساهمته في الديبلوماسية الموازية دفاعاً عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، إلى الأحزاب اليسارية الإسبانية، بمثابة نداءٍ إليها من أجل أن تُسهم في تدارك هذا الخطأ الإسباني الجسيم.
طالب حزب التقدم والاشتراكية إسبانيا بعدم التنكر للثقة والالتزام باحترام القضية الوطنية الأولى للمغاربة.
واعتبر في بلاغه، أن “هذا السلوك المُستفِــز ضَـــرباً للثقة المغربية الصادقة، واستهتاراً غير مقبول بعلاقات التعاون التي يتعين أن تتأسس، أولاً وأساساً، على الاحترام المتبادل للقضايا الحيوية وللمصالح العليا لبلديْنَا، دون أيِّ اختزالٍ انتقائي لهذا التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية فقط، والتنكر، بالمُقابل، لمنطق التعاون البَــنَّــاء عندما يتعلق الأمر بقضية وحدتنا الترابية”.
وجدد الحزب في الأخير، يقينه في أنَّ الصخرة التي تتكسر عليها جميعُ المناورات والمؤامرات التي تُحاكُ ضد وحدتنا الترابية، مِنْ أينما أتت، تتجسد في تمتين الجبهة الداخلية على شتى المستويات الديموقراطية والاقتصادية والاجتماعية، وفي الإشراك المُنتظِم لكافة القوى الحية في هذه المعركة الوطنية.
حزب التقدم والاشتراكية يطالب إسبانيا بمحاكمة زعيم البوليساريو
أحدث التعليقات