وفي هذا السياق، قالت خلود المختاري زوجة سليمان الريسوني، إن هذا الاعتصام جاء بعد محاولات عدة قامت بها عائلة المعتقلين الراضي والريسوني، ولم ينتج عنها أية استجابة، مشيرة إلى أن أبرز مطالبهم أن تكون المحاكمة عادلة كحق دستوري وقانوني.
زوجة سليمان: هل يعقل أن أضع يدي على قلبي وأنتظر فاجعة موته!. “أنقذوا سليمان وعمر”، هذا كان شعار الوقفة التي نظمتها عائلات كل من الصحافيين عمر الراضي وسليمان الريسوني، صباح اليوم أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء، بغية إطلاق سراحهم وتمتيعهم بالحرية.
وأشارت المتحدثة ذاتها، أنه وبناءا على هذين الحقين، يجب أن تتم محاكتهما وهما في حالة سراح وليس اعتقال، كما هو مطبق على أرض الواقع، مؤكدة أن كل هذه الأسباب جعلت العائلتين تنظم احتجاجا وتنديدا على الظلم الذي تعرض له سليمان الريسوني وعمر الراضي.
أحدث التعليقات