واعتبر العديد من النشطاء أن البلاغ كتب بلغة خجولة ولا تعكس غضب الشعب المغربي من الأحداث الجارية في القدس، خاصة وأن هذه الاعتداءات طالت حتى حارة باب المغاربة التي لها مكانة خاصة عند الشعب المغربي .
أثارت اللغة الخجولة التي كتب بها بلاغ وزارة الخارجية المغربية، حول اعتداءات الكيان الصهيوني على المقدسيين في المسجد الأقصى والحارات المجاورة له، (أثارت) حفيظة العديد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي.
وتساءل العديد من النشطاء عن سبب تأخر وزارة الخارجية المغربية في إدانة التصرفات الهمجية للكيان الصهيوني، وحين إصدار بلاغ حول الأحداث جاء بلغة خجولة ولا تدين بشكل واضح سياسة التهجير القصري والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في القدس .
وأضافت: “المملكة تابعت بقلق بالغ الأحداث العنيفة المتواترة في القدس الشريف والمسجد الأقصى، وما شهدته باحاته من اقتحام وترويع للمصلين الآمنين خلال شهر رمضان”.
ولفتت أن “الإجراءات الأحادية الجانب ليست هي الحل، وتدعو (المملكة) إلى تغليب الحوار واحترام الحقوق”.
يذكر أن بلاغ الخارجية المغربية ، الذي أًدرته في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد جاء فيه أن المملكة “تعتبر هذه الانتهاكات عملا مرفوضا ومن شأنها أن تزيد من حدة التوتر والاحتقان”.
وأكدت “ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس وحماية الطابع الإسلامي للمدينة وحرمة المسجد الأقصى المبارك”.
اللغة الخجولة لبيان وزارة الخارجية حول عتداءات القدس تثير غضب المغاربة
أحدث التعليقات