حسن بناجح القيادي في جماعة العدل والإحسان علق على الموضوع قائلا” الحالة الخطيرة التي كشفتها الصور الحية لشفيق العمراني بعد مغادرته السجن اليوم تفند ادعاءات مندوبية السجون باليقين التام”.
وكان محمد صالح التامك قد زعم في وقت سابق أن ”كلا من شفيق العمراني وسليمان الريسوني وعمر الراضي غير مضربين عن الطعام بالمعنى الكامل للكلمة، موضحا في مقال له أن المعتقلين يتناولون التمر والعسل وبعض المقويات مثل Berocca وSupradyne، وهذا موثق في سجل الشراءات من مقتصدية السجن وبالكاميرات.
وقال العمراني من امام سجن عكاشة إنه فقد 33 كيلوغرام من وزنه داخل السجن، بعد 89 يوما من الإضراب عن الطعام، منها عشرة أيام دون ماء ولا سكر.
غادر اليوتوبر المغربي شفيق العمراني الملقب بـ”عروبي في ميريكان”، صباح اليوم سجن عكاشة بالدار البيضاء، بعد قضائه مدة محكوميته المحددة في ثلاثة أشهر.
الحالة الصحية المزيرة التي ظهر عليها شفيق العمراني بعد مغادرته السجن تساءل التامك بخصوص تصريحاته السابقة بخصوص عدم إضراب الصحافيين المعتقلين عن الطعام.
وتابع بناجح في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” السؤال الملح هو حول قراءة خلفيات المعطيات التي أعلنتها المندوبية قبل يومين فقط من خروج شفيق، والتي ثبت أمام العالم أنها غير صحيحة، هذا يطرح سؤالا ملحا ومشروعا حول ما الذي يخفيه الاستباق بالتشكيك في الإضراب حول الوضعية الصحية الحقيقية لسليمان الريسوني وعمر الراضي، وهما المصابان بأمراض مزمنة قبل الاعتقال، بعدما شاهد الكل حالة شفيق وهو المعروف ببنيته الجسدية القوية قبل الاعتقال ؟؟؟!!!.
بناجح :الحالة الخطيرة التي ظهر عليها العمراني بعد مغادرته السجن تفند ادعاءات مندوبية السجون
أحدث التعليقات