دخل ابراهيم غالي الى اسبانيا خلسة و تواطئا وباستعمال وثائق سفر جزائرية مزورة من أجل الافلات من ملاحقات القضاء الاسباني لأنه موضوع شكايات عديدة. وبعد أن كشفت مجلة جون افريك السر، واعتراف اسبانيا بصحة الخبر، وادعت ان دوافعها لاستقبال ابراهيم غالي انسانية محضة. فانها ومع ذلك وضعت نفسها موضع التساؤلات و الاتهام الأخلاقي والسياسي وفسره المغرب ضدا على علاقات الشراكة وحسن الجوار.
القراءة القانونية تؤيد اعتقال القضاء الاسباني لقائد “البوليساريو”
أحدث التعليقات