التخفيف من الإجراءات الإحترازية ضد الجائحة مع الإبقاء على حالة الطوارئ، واحدة من السيناريوهات التي تطلّ في هذا الجانب، إذ من المنتظر أن تخطو الحكومة في يونيو المقبل هذه الخطوة من أجل إنقاذ الاقتصاد الوطني من السّبات الذي فرضه عليه الفيروس المستجد لكن وفق شروط معينة.
وتبقى الوضعية الوبائية هي الفيصل في تخفيف الإجراءات من عدمها من خلال تشديد الإجراءات بالمدن التي تعرف ارتفاعا في عدد الإصابات بالوباء مقابل تخفيف الإجراءات بالمدن التي تعرف استقرارا في عدد الحالات.
بعد أن طوّق فيروس كورونا بقبضته على مجموعة من القطاعات الحيوية بالمغرب وبعد ظهور السلالة الهندية ببلادنا، يجري الحديث عن السيناريوهات المحتملة في فصل الصيف، خاصة أمام الحظر الليلي في رمضان الحالي.
أحدث التعليقات