وتعود تفاصيل الجريمة إلى 2010 عندما تقدمت خديجتو محمود إلى مقر للبوليساريو بالعاصمة الجزائر من أجل الحصول على رخصة مغادرة مخيمات تندوف، قصد التوجه إلى إيطاليا، بدعوة من إحدى الجمعيات الإيطالية.
وظهرت خديجتو محمود محمد الزبير بوجه مكشوف، في شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لتروي قصة اغتصابها بالتفصيل من طرف زعيم البوليساريو.
وتتابع خديجتو سرد وقائع تعرضها للاغتصاب بحسرة كبيرة، مشيرة الى أنها طلبت موعدا مع إبراهيم غالي، غير أن الحارس أمرها بأن تعود حوالي السابعة مساءا، وعند عودتها في الوقت المحدد، مباشرة بعد تبادل التحية و السؤال عن أحوال الأهل، انقض عليها ابراهيم غالي مغتصبا اياها بوحشية دون رحمة رغم صراخها و دفعها له و مقاومته، و كان يردد وهو يغتصبها: “دعيني أفعل ما أريد بدون مقاومة ومن بعد سأمنحك الفيزا والمال، وكل ما تريدين”.
خرجت المرأة التي تتهم ابراهيم غالي الذي يوجد في إسبانيا بهوية مزورة، عن صمته لتروي قصتها عن واقعة الاغتصاب لتي تمت في الجزائر.
أحدث التعليقات