وعن فيديو الرقصة، الذي انتشر في المنصات الاجتماعية، أوضح بدري أنها “ليست رقصة إنما رياضة “ستيب فيتنس”، اكتشفها بالصدفة خلال حفل استعراض في أحد المراكز الرياضية”.
وبخصوص مشاركة مشاهير الانستغرام في الاعمال الرمضانية، أبرز المتحدث ذاته أنه للجميع الحق في فرصة التمثيل بغض النظر عن سنه أو وضعه الاجتماعي.
واعتبر بدري أن الانتقادات التي تتعرض لها الاعمال الرمضانية تبقى إيجابية لأنه تؤكد أن هناك متابعة للعمل، مضيفا أنه يقرأ جميع الانتقادات ويتفاعل معها بإيجاب
وأردف الممثل المغربي أنه “يمارس هذه الرياضة منذ ثماني سنوات، وحصل على مستوى عالمي، مشيرا إلى أنه “هو من قام بنشر الفيديو في حسابه، لكن تفاجئ بانتشار مقطع “الترعيدة” فقط.
وأوضح بدري أنه يجب تسويق المنتوج المغربي عربيا، مسجلا أنعائق الهجة المغربية يجب أن ينتهي وننتقل للجمهور العربي.
ولقي دور “الطيب”، الذي يجسده الممثل منصور بدري، في مسلسل “بنات العساس”، تفاعلاً إيجابياً من لدن المغربيات، اللواتي عبرن عن إعجابهن بتعامله الجميل مع زوجته عائشة.
وفي سياق متصل قال الممثل منصور بدري، في حوار مع “فبراير،” إنك تجد”في كل بيت مغربي شخصية “الطيب”، مضيفاً أن “نجاح الطيب يعود لجميع طاقم عمل مسلسل “بنات العساس”.
من جهته،قال ادريس الروخ، مخرج بنات العساس، إنه “أثناء تصوير مشهد وفاة الطيب كانت هناك رهبة بين طاقم العمل، لأننا جسدنا الموت بطقوس حقيقية”، مضيفا أنها “كانت لحظات صعبة جداً”.
وعبر منصور بدري عن شكره للأشخاص، الذين راسلوه لمعرفة قصة مشهد “الجلابة”، الذي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مقدماً “اعتذاره عن عدم قدرته على الإجابة لأسباب مهنية”.
أكد الممثل بدري منصور، أن الدراما المغربية عرفت تطورا في السنين الأخيرة، مشيرا إلى أن هذه السنة عرفت استقطابا للجمهور المغربي عكس السنوات.
وأوضح ادريس الروخ، في حوار مع فبراير، أنه “لا يعتقد أن موت “الطيب” سيؤثر على نسب المشاهدة، لأن المسلسل ليس شخصية واحدة بل أحداث ووقائع وقصة وظروف ستعيشها الشخصيات بعد وفاته”.
وعن شخصية الطيب، اعتبر المخرج أنه “تلك القيمة الإنسانية التي نفتقدها، ذلك الإنسان، الذي نبحث عنه، ونحلم به جميعا، الإيجابي والمتفهم والمساعد”، مشيرا إلى أن “دور “الطيب” شُخص بطريقة رائعة”.
شاهد ما قاله الطيب لأول مرة عن الانتقاذات التي وجهت اليه في
أحدث التعليقات