وأبرزت ذات الرسالة التي تتوفر “فبراير” على نظير منها، أن قسم الولادة بإنزكان، يكون بلا أخصائي التوليد خلال أيام عطلة نهاية الأسبوع، مما يزيد من الضغط على القابلات العاملات به، اللواتي يضطررن إلى القيام بأعمال لا تدخل ضمن نطاق تخصصاتهن، إضافة إلى نقل مجموعة من الحالات الوافدة إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وسجل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، عدم التنسيق بين إدارة المندوبية وإدارة المستشفى بخصوص نقل النساء الحوامل اللواتي يحتجن إلى تدخل طبي متخصص من دور الولادة إلى قسم الولادة بإنزكان، بحيث لا يتم نقلهن مباشرة صوب المستشفى الجهوي بأكادير خلال فترات غياب طبيب النساء والتوليد بإنزكان، بل ينقلن إلى المستشفى الإقليمي أولا قبل أن يتم تحويلهن الى المستشفى الجهوي الحسن الثاني.
المكتب الإقليمي للجامعة في رسالة موجهة لوزير الصحة خالد أيت الطالب، أكد على أن “قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي بإنزكان شهد تقليص عدد الأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد، الى طبيب واحد فقط، بعدما كانوا 5 أطباء يشرفون بالتناوب على هذا القسم، ما يشكل استنزافا لطاقة الطبيب الوحيد الذي يشتغل وفق نظام الإلزامية من الاثنين إلى الجمعة 24 ساعة على 24 وتهديدا لسلامة النساء الحوامل والمرضى بهذا القسم”.
وأشارت ذات النقابة، إلى أنه أمام هذه الوضعية التي وصفتها بـ”الشاذة” يستحيل معها تلبية حاجيات جميع الوافدين قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، كما لذلك تأثيرا سلبا على جودة الخدمات المقدمة، ناهيك عن تنامي ظاهرة العنف واحتجاجات المواطنين في مواجهة الأطر العاملة به، خصوصا في ظل التناقض الواضح بين شعارات وزارة الصحة و الواقع المعاش.
وشددت الرسالة، على عدم فتح مناصب شاغرة في هذا التخصص بمستشفى إنزكان بالرغم من تخرج 40 أخصائي فوج 2020، إضافة إلى عدم تفعيل الشراكة بين القطاع الخاص والعام كأحد الحلول الممكنة، زاد الوضع أكثر تعقيدا.
كشف الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن “قسم الولادة ومركز التشخيص التابعين للمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان يعيشان وضعية كارثية”.
في ذات السياق، كشفت النقابة ذاتها، عن البنية المهترئة لقسم الولادة بمستشفى إنزكان الإقليمي، معتبرة إياها “لا تستجيب للمعايير المعمول بها، ولا تراعي خصوصية النساء الحوامل أثناء الوضع، إضافة إلى ضعف طاقته الاستيعابية التي لا تتجاوز 25 سريرا، في حين تصل نسبة الاستشفاء به في بعض الأحيان إلى أكثر من ضعف طاقته، ما يدفع بالمرتفقات إلى التكدس داخل قاعات مشتركة وافتراش الأرض زيادة على الوضعية الكارثية للمرافق الصحية، وغياب مرافق صحية خاصة بالعاملين بهذا القسم”.
نقابة
أحدث التعليقات