وهذه الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن تأتي بعد تغييرات مهمة طرأت منذ عودة المغرب للاتحاد الافريقي والمنعرج المهم الذي مرّت منه قضية الصحراء على المستوى القاري حين تمكنت المملكة بالخروج بمكسب مهم من قمة نواكشوط سنة 2018 التي أوصت باحترام المسار الأممي وجددت التأكيد على أن البت في الملف يبقى من اختصاص الأمم المتحدة.
ستتولى الجزائر رئاسة مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الافرقي، خلال شهر ماي الجاري، ستخصص لمناقشة الأوضاع المضطربة في ليبيا ومالي، حسب ما ورد في قصاصة لوكالة الأنباء الرسمية للجزائر.
الجزائر تترأس مجلس الأمن الافريقي وتوصية نواكشوط تطوّق محاولات فتح ملف الصحراء
أحدث التعليقات