وطالبت اللجنة إعطاء كل الاعتبار الضروري لأشكال الإبداع الفكري والأدبي والعلمي ووضعها في قلب القيمة الحضارية المضافة لبلادنا، وهو ما ينسجم والرؤية الملكية المعبر عنها سنة 2014 والتي تنص على أهمية “احتساب الرأسمال غير المادي كمكون أساسي.
دعت لجنة التضامن مع الاستاذ سعيد ناشيد، الذي عزلته وزارة التعليم إلى تدقيق حدود سلطة بعض المسؤولين الإداريين الذين يستغلون بعض المساطر الإدارية لغير أهدافها ومراميها مع ما ينجم عن ذلك من تدابير مجحفة كالتنقيل التعسفي أو التعيين الانتقامي لأسباب غير مهنية.
واعتبرت اللجنة في بلاغ لها، أن السؤال المحوري “في هذه النازلة يتعلق في العمق بمدى الاعتبار والتثمين الذي تضمنه بلادنا لمختلف تعبيرات الرأسمال الرمزي ومن ضمنها مجالات الإنتاج الإبداعي والنبوغ الفكري والعلمي والأدبي، وهو ما يجب أن يؤطر التعامل المطلوب مع ملف الأستاذ سعيد ناشيد، وحالات أخرى مماثلة لمبدعين آخرين”.
ويرتكز هذا المعيار حسب نفس المصدر على احتساب المؤهلات، التي لا يتم أخذها بعين الاعتبار من طرف المقاربات المالية التقليدية. ويتعلق الأمر هنا بقياس الرصيد التاريخي والثقافي لأي بلد، إضافة إلى ما يتميز به من رأسمال بشري واجتماعي، والثقة والاستقرار، وجودة المؤسسات، والابتكار والبحث العلمي، والإبداع الثقافي والفني، وجودة الحياة والبيئة وغيرها”.
لجنة التضامن مع ناشيد تطالب باحترام أوضاع
أحدث التعليقات