وأثارت حركة “صحراويون من أجل السلام” في هذه الرسالة، التي ستُنشر كوثيقة رسمية وستُدرج في السجلات الرسمية لمجلس الأمن، الانتباه إلى حقيقة أن “الهروب إلى الأمام” الذي يمارسه انفصاليو +البوليساريو+ ليس له أي تفسير آخر سوى غياب حل سياسي ودائم يضع حدا لمعاناة السكان الصحراويين في مخيمات تندوف ويسمح بإقامة المصالحة المأمولة”.
أعربت حركة “صحراويون من أجل السلام” وهي حركة منشقة عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، في رسالة غير مسبوقة موجهة إلى مجلس الأمن، عن “قلقها إزاء المخاطر التي تتعاظم في المنطقة في أعقاب تحلل البوليساريو بشكل أحادي من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إقراره منذ عام 1991”.
وكتب السكرتير الأول للحركة: “في هذه اللحظة الحاسمة، ندعو جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لتشجيع الاستئناف الفوري للعملية السياسية وتوفير مناخ ملائم للحوار”.
وبعد أن دعا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء، حث الحاج أحمد أيضا، “جميع الأطراف على الانخراط في الدينامية الإيجابية” التي يحاول الأمين العام للأمم المتحدة ضخها في هذا المسلسل.
وشدد الحاج أحمد، وهو شقيق الممثل السابق لـ +البوليساريو+ في نيويورك بخاري أحمد الذي توفي سنة 2018، على أنه “من الملحّ، أكثر من أي وقت مضى، أن يلتزم المجتمع الدولي التزاما راسخا بالدفع قدما بالمسلسل السياسي من أجل التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى حل عادل ودائم، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وتدعم هذه الحركة حلا سياسيا لقضية الصحراء المغربية من خلال العملية السياسية التي تتم برعاية الأمم المتحدة بعيدا عن المواقف الماضوية والمتجاوزة لـ +البولساريو + والجزائر.
وأعرب السكرتير الأول للحركة الحاج أحمد باريكلا في هذه الرسالة عن القلق “من أن مثل هذه التطورات وتعنت +البوليساريو+ وإمعانها في تجاهل وقف إطلاق النار تهدد مرة أخرى بوضع منطقتنا على حافة الهاوية”.
وزاد قائلا: “إن الحصار الذي تفرضه الجزائر والميليشيات المسلحة التابعة لـ +البوليساريو+ على مخيمات تندوف أخفق في خنق الأصوات الحقيقية والشرعية للصحراويين في هذه المخيمات، المناهضة للديكتاتورية الأوليغارشية لـ +البوليساريو+، والتواقة إلى السلام والمصالحة”.
سابقة.. حركة منشقة عن “البوليساريو” تكشف خروقات خطيرة في رسالة لمجلس الأمن
أحدث التعليقات