من جهة أخرى حمل النشطاء القائد المذكور مسؤولية استفزاز المواطن من خلاله تعامله معه بأسلوب سلطوي و توجيه ألفاظ وكلمات نابية للشخص مرتكب المخالفة وهو الأمر الذي يسئ لصورة القائد ويعطي انطباعا سيئا عنه .
الفيديو الذي تم تصويره من طرف شخص كان ضمن مساعدي القائد خلال عملية حجز البوابة الحديدية لاقى تفاعلا كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أدانو بشدة الاعتداء على القائد واصفين مهاجمته بالسلوك الأرعن والمدان معتبرين أن مثل هذه التصرفات االغير محسوبة تجاه أعوان ورجال السلطة تعود بنتائج عكسية على أصحابها وتحدث شرخا بين المواطن ورجل السلطة الذي هو في الأول والأخير مخول بتطبيق القانون .
وأكد النشطاء أن تساهل بعض رجال السلطة مع فئة من مرتكبي مخالفات التعمير وغض الطرف عنهم وتشددهم مع آخرين يرسل إشارات سلبية لدى المواطنين بكون القانون يطبق على فئة دون أخرى وهوما يخلق نوعا من الإحتقان ويدفع البعض لعدم الرضوخ لسلطة القائد والتمرد على القانون .
ويوثق الفيديو لحظة نشوب خلاف حاد بين مواطن وبين قائد الملحقة الإدارية بمنطقة أولاد أحمد بمدينة الرحمة، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم النواصر حول باب حديدي كان المعني بالأمر يرغب في تركيبه دون ترخيص بشقته الواقعة بإقامات حي الأندلس يوم الأحد الماضي، إلا أن القائد أصر على حجز الباب معتبرا أن ذلك يندرج في نطاق البناء العشوائي رغم محاولات الهالك بالتوسل إلى القائد أمام أعين الجميع، مما زاد من حدة توتره وعدم استصغائه للطريقة المهينة التي تعامل بها معه القائد، الشيء الذي دفعه في أخر المطاف إلى توجيه طعنة إلى بطن القائد بالجهة اليسرى، بواسطة سكين من الحجم الصغير، مما أدى على إصابة رجل السلطة بجروح خفيفة، تم على ضوئها نقله إلى المستشفى، كما هو الشأن إلى الشخص المعني.
واعتبر النشطاء أن رجل السلطة يجب أن يسمو بأخلاقه ويتعامل بطريقة محترمة مع المواطنين مؤكدين على أن بعض القياد يفقدون للحكمة ولحسن تدبير الأزمات والاحتجاجات حيث يفضلون استعمال العنف اللفضي والجسدي في بعض الاحيان على تغليب لغة الحوار والتواصل مع المواطنين .
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر تعرض قائد ملحقة إدارية تابعة لمنطقة دار بوعزة، عمالة إقليم النواصر، للطعن بسكين على مستوى البطن، من طرف أحد سكان المنطقة .
أحدث التعليقات