في يومها العالمي.. العدل والإحسان تدين “السياسات القمعية” التي تستهدف الصحافة والتضيّق على حرية التعبير
وأشارت في بيانها إلى أنه وبالرغم مما عرفته السنة المنصرمة من انتشار لوباء كورونا، فإنث آلة القمع لم تتوقف حيث استمر سجن الصحافي توفيق بوعشرين المحكوم بخمسة عشرة سنة سجنا نافذا. ولم يطلق سراح الصحافي حميد المهداوي إلا بعد أن قضى كل محكوميته التي بلغت ثلاث سنوات. ليضاف...
أحدث التعليقات