انقضت عطلة عيد الفطر ولم تنقض معها آمال المغاربة في تخفيف الإجراءات الإحترازية بعد أن أطلّت مجموعة من المؤشرات المبشرّة بالخير في علاقة بالوضعية الوبائية ببلادنا، خاصة بعد أن سُجلت أمس الأحد ما مجموعه 127 حالة مؤكدة مصابة بفيروس كورونا بينما لم تُسجل أي حالة وفاة، في حين بلغ عدد المتعافين 297 متعافيا.
ويبقى الترقب سيد الموقف بعد أن عاش المغاربة شهرا كاملا من حظر التنقل الليلي في رمضان وسبقته تدابير أخرى متعلقة بالطوارئ الصحية، جعلت مجموعة من المهنيين في قطاعات معينة، من بينها قطاع المقاهي والمطاعم، يقفون على حافة الإفلاس.
ويبقى السؤال المطروح الذي تتدحرج كرته في اتجاه مرمى حكومة العثماني هو متى ستفرج الحكومة عن قرار يقضي بتخفيف الإجراءات والتدابير الإحترازية؟، خاصة بعدما طفت قبل فترة مجموعة من الوعود التي ربطت التخفيف بالحالة الوبائية.
أحدث التعليقات